الحذر والحظ
كم من أيام تمر علينا مرورا هادئا لاتغيير فيها او زيادة .. هي هي كما نفقدها كل يوم بانتظار المستقبل ,, ننتظره ولكن لا انحياز لشوق له ولا تشاؤم به الا في محط عابر مهد لنا طريق المجازفة واعتقاد ماقد يكون او ما لا سوف يكون .. تمر الساعات والثواني حتى تنتهي بنا السنة ونحن على أحوال .. كتب لنا ان نحذر ذات مره ونفاجأ به مرار قيل أنه “الحظ ” أحيانا يقف في صف أناس عن غيرهم .. فمتى تكون هذه اللحظة التي نشعر فيها بصدق ان هذا “الحذر” قد وقف في صفنا ؟؟ وجلب لنا حظا يسرنا ونأمله …. وان كنا في وجه المدفع فكيف ننقذ بقيتنا من تلك الاحزان التي ستتمكن منا بلا شك حتى ماشاء الله لها البقاء ؟ دفعني للسؤال واقع نعيشه وكم حملنا هذا الواقع على التساؤل ولكن بصيغ اخرى دون التمرد على هذا الجزء واحتماله الاجابة الشافيه .. لماذ نحذر التعامل مع الغد ؟ متيقنين سوء حظنــــا؟؟
قد نحذر الليالي وماتخفيه من تقلبات قد تحدث وقد لا تحدث وللقضاء ايماننا به ولا راد له فحمدا لله على كل احوالنا ..
عجبا للزمان في حالتيه
وبلاء وقعت منه اليه
رب يوما بكيت منه فلما
صرت في غيره بكيت عليه
يقول الفيلسوف الصيني لين يوتانغ : إن طمأنينة النفس تنبثق من التسليم بأسوأ الفروض ..
وهذا يعني اننا حين نشعر بالخطر علينا ان نكون على ” حذر”
رب أمر تتقيه…جر أمرا ترتجيه
خفي المحبوب منه…وبدا المكروه فيه
فاترك الدهر وسلـمـ….ــه الى عدل يليه
“الحظ” ليس وقفا على أحد وربما سببه صنع الايادي .. قد تفكر في الجمال فتراه… فقط كن كما تريد ان تكون .. اجعل نفسك هادئة .. نعم نحذر من القادم ولكن ببشر وبدون تشاؤم يجر مثله .. يقول حكيم فارسي : ما شكوت الزمان , ولا برمت بحكم السماء , الا عندما حفيت قدماي , ولم أستطع شراء حذاء , فدخلت مسجد الكوفة , وأنا ضيق الصدر … فوجدت رجلا بلا رجلين فحمدت الله وشكرت نعمته علي ..
أخيرا .. عندما تبدأ معركة المرء بينه وبين نفسه فهو عندئذ شخص يستحق الذكر ..
twitterusername
25 مارس, 2010
health insurance ejuuiw life insurance 59712 home insurance kbe life quotes 43254